قبائل تجاهلها منهج القراي (2)-الفلاتة أبناء عقبة بن نافع ودان فوديو(١)-تقرير على منصور حسب الله

*قبائل تجاهلها منهج القراي (2)

نتحدث اليوم عن قبيلة الفلاته الذين تجاهل ذكرهم منهج الذين وضعوا المنهج الذي عرف بمنهج القراي لأنه وضع في عهد مدير إدارة المناهج الدكتور عمر القراي ونشير إلى أن فلاتة لقب يطلق على قبائل الفولان التي هاجرت الى السودان في حقب متتالية ويرجع بعضها الى منتصف القرن الخامس عشر الميلادي منذ عهد دولة الداجو والتنجر في سلطنة الفور بين عامي (١٤٤٥_١٨٧٥م) التي شجع سلاطينها هجرة العلماء الى دارفور لإنشاء الخلاوي وتعليم القرأن الكريم وبذلوا لهم العطاء مما أغرى الكثيرين من العلماء من أفريقيا ومصر والمغرب والحجاز للهجرة لدارفور وترجع هجرة بعض فلاته دارفور إلى هذه الفترة وبحسب البروفيسور عون الشريف قاسم في موسم الأنساب والقبائل الجزء الرابع أن لقب فلاته أطلقه عليهم جيرانهم الكانوريون وأختلف النسابة في أصلهم فيرجعهم بعضهم الى العرب والى فلات بن عقبة بن نافع ويصلونهم بأبي بكر الصديق وتنسبهم بعض روايات النسب السودانية الى دولة بن حسن كردم الذي تنتسب اليه مجموعة كبيرة من القبائل الغير عربية

 

ويطلق لفظ فلاته في الإصطلاح العامي على كل من هاجر من غرب أفريقيا

 

أو من نيجيريا بالذات بما فيهم الهوسا والفولاني و البعض يضيف إليهم البرنو والبرقو في حين أن اللفظ أصلاً مقصور الى الفولاني من سكان غرب أفريقيا وفي دارفور قبيلة بعينها تسمى الفلاته أصلهم من الفولاني إستقروا في جنوب جبل مرة في دار فلاته وعاصتمهم ( تلُس ) ولهم نظارة خاصة بهم

 

مر عليها (١٣) قائد طبقاً لما يقوله كبار الفلاته ورموزها في تلس وهم يتحدثون عن تاريخ القبيلة التي كانت في القرن الحادي عشر عبارة عن بطن من سلطنة الداجو لكنها تحتفظ بخصائصها وثقافاتها وتقاليدها.. وقد منحهم سلطان الداجو الأرض التي يقيمون عليها الآن وجعلوا من سعدون عاصمة للفلاته وليس مدينة تلس وفي عام (١٤٤٥م) أصبحت للفلاته نظارة تحت إمارة إسحق أبو بليل في عهد السلطان عبد الرحمن الرشيد ثم جاء من بعده محمد إبراهيم أبو رقة في عهد السلطان محمد الفضل وجاء من بعد إدريس الشنة محمد عيسى كثالث قيادة للفلاته في عهد السلطان محمد الفضل والقيادة الرابعة للفلاته جاءت في عهد السلطان حسين بقيادة جار النبي محمد عيش لتأتي بعد ذلك حقبة المهدية التي ساند فيها الفلاته المهدي وخليفته عبد الله التعايشي فأصبح بشارة سيد الدور في عام (١٨٨٨م) أميراً للفلاته في تلك المنطقة وجاء من بعده همة آدم الدركة في عهد السلطان علي دينار و من عام ١٩١٣م أصبح حامد أحمد إسحق أبو حميرة وهو حفيد الناظر الأول للفلاته إسحق أبو بليل ناظراً للفلاته ليخلفه في النظارة ادم مرجان لفترة قصيرة جداً  ليأتي من بعده السماني البشر من عام (١٩٣٢م حتى ١٩٤٦م) ومن ثم جاء الناظر عيسى السماني البشر من عام (١٩٤٧م _ ١٩٧١م) تاريخ حل النظام المايوي للإدارة الأهلية بإدعاء إنها تمثل الرجعية والطائفية.

 

وفي عام (١٩٨٤م) تم إختيار الناظر أحمد السماني البشر ناظراً حتى رحيله في القاهرة عام (٢٠١٥م) لتنعقد الإمارة للأستاذ يوسف السماني البشر ليستمر حتى رحيله في يناير (٢٠٢١م) ليتم إختيار الناظر الناظر الثالث عشر في تاريخ القبيلة وهو الرائد شرطة محمد الفاتح أحمد السماني البشر فى هذا العام (٢٠٢١م) لكن المهندس عبد الشافع عيسى مصطفى أحمد شطة يؤرخ لإدارتهم الأهلية بتاريخ (١٩٢٥م) بتعيين أول ناظر لهم وهو الناظر حامد آدم أبو الحميرة الذي نصب في ذلك العام ناظراً بعد أن ازداد أعدادهم فطلب المفتش الإنجليزي من المقدوم عبد الرحمن أدم رجال بأن يجد لهم مكان ويسمح لهم بالإستقرار فيه وبعد مشاورات كثيرة تنازل لهم المقدوم عن جزء من حاكورته للفلاته، وكان المقدوم مستقراً في تلس وتنازل عنها لتكون عاصمة لهم كما تخلي عن مسكنه الخاص للناظر حامد آدم أبو الحميرة الذي كان يسكن في جداد قبل تعينه كأول ناظر للقبيلة (راجع كتاب دارفور الأرض والحواكير للمهندس عبد الشافع عيسى مصطفى أحمد شطة)

 

ليخلفه الناظر أدم مرجان ثم السماني البشر ثم الناظر عيسى السماني البشر ثم الناظر أحمد السماني البشر ثم يوسف السماني البشر وأخيراً الرائد شرطة محمد الفاتح أحمد السماني البشر (يناير ٢٠٢١م) (وهو ناظر عموم الفلاتا حاليا) ويذكر المهندس عبد الشافع عيسى مصطفى أحمد شطة في كتابه دار فور الأرض والحواكير بأن حضور الفلاته لدارفور جاء في وقت مبكر إذ أنهم موجودين منذ العهد الإسلامي لسلطنة دارفور عندما بدأ سلاطين دارفور تشجيع علماء الدين الإسلامي للإستقرار في دارفور وتعليم أبناء دارفور تعاليم الدين الإسلامي وتحفيظهم القرآن وكان للفلاته حضوراً قوياً منحوا عدة حواكير قداحة وحاكورة القدح هي للعيش عليها وهي توصف بأنها ملك أو هبة أو صدقة وهي عادة لطبقة العلماء والفقرة(حفظة القرآن) وكانت أول حاكورة منحت لهم هي عبارة عن قدح في حاكورة كريو والتي منحت للشيخ والعالم أمين عمر ليتفرغ لخدمة الدين ويعلم أبناء دارفور الدين الإسلامي ويحفظهم القرآن الكريم ولقد أنشأ خلوة في كريو وهي الحاكورة التي منحت له وكان هذا في عهد السلطان أحمد بكر وكانت خلوة كريو منارة للعلم ومتجهاً لكل أبناء دارفور لتلقي علوم الدين الإسلامي وتخرج منها أكابر الدولة والعلماء منهم السلطان عبد الرحمن الرشيد وعرفاناً منه للدور الذي قامت به الخلوة قام بتعيين إبن شيخ الخلوة وصديقه ورفيق دربه في الخلوة العالم الكبير الفقيه مالك الفوتاوي وزيراً بالسلطنة وفي عهد السلطان عبد الرحمن الرشيد حظي الفلاته بحاكورة أخرى وهي حاكورة القدح الذي منحت للشيخ الجليل سعدون بالقرب من برام ولقد سميت الحاكورة بإسمه بعد هذه الحاكورة منح السلاطين عدة حواكير قداحة للفلاته  في أماكن متفرقة منها على سبيل المثال بلي السريف بشرق جبل مرة وأرض ملمول وخريبان و دقمة وأبو لالا والطُويِّل وجداد كانت حواكير القداحة هذه متفرقة وتتبع لإدارات مختلفة لأنها كانت في شكل تجمعات صغيرة داخل حواكير كبيرة وكانت كل حاكورة قدح تمثل مشيخة أما الهجرة الكبيرة للفلاته إلى السودان فقد جاءت تنفيذاً لوصية العالم والإمام العلامة الشيخ عثمان دان فوديو مؤسس دولة صكتو الإسلامية بنيجيريا والذي بشر أتباعه بظهور المهدي المنتظر شرقاً من بلاد صكتو وترك لهم وصية عند وفاته عام (١٨٠٤م) تأمرهم بالمسارعة للتحرك شرقاً لمناصرة المهدي المنتظر بمجرد ظهوره وعند ظهور الإمام محمد أحمد المهدي بالسودان تحرك جماعة من الفلاته بقيادة حفيد الإمام الشيخ عثمان دان فوديو وهو مي وورنو بن الطاهر بن محمد بيلو بن عثمان دان فوديو وصل هذا الركب بعد إنهيار الدولة المهدية حوالي عام (١٩٠٢م) ورغم إنهم وصلوا بعد زوال الدولة المهدية إلا أن جزء منهم وصلوا النيل الأزرق وإستقروا بها وسميت المنطقة بإسم قائدهم وإبن شيخهم مي وورنو (مايرنو) لكن هناك أعداد منهم وصلت في الوقت المناسب وبايعت المهدي كما نجد ذكرهم في الحلقة الثانية من هذا التقرير وهناك مجموعات كانوا رعاة ماشية فقد إستقروا في دارفور حوالي عام (١٩٠٢م)

 

ويصف الأستاذ ايدام عبد الرحمن ادم في كتابه تاريخ دارفور منذ عهد السلطنات في العصور الوسطى الفلاته بأنهم من أكثر المجموعات التي نهضت بالدعوة لنشر الإسلام والثقافة العربية في إفريقيا وأكثرها إرتباطاً بالأراضي المقدسة ودور الإسلام الأخرى هاجر بعضهم إلى تشاد في العصور القادرة وزاد إرتباطهم بالمجموعات العربية ثم هاجروا إلى دار فور وسكنوا في السهول الواقعة جنوب جبل مرة وصارت ديارهم تقرب من ديار المساليت من الغرب ويليهم كل من البنى هلبه والمسيرية وبلاد الكركيت في الشمال والتموركا في الجنوب وعلى ذلك ذكر التونسي إن بلادهم تقع في الجزء الجنوبي من دارفور بدار ديما ضمن ديار التعايشة وبني هلبه وذكر التونسي إنه يميل إلى أن ديار الفلاتة إمتدت من الجنوب إلى الغرب حتى إتصلت بديار باقرمي ونظراً لإتساع بلادهم

 

على هذا النحو فقد كان الفلاتة في دارفور من القبائل كثيرة العدد ومن قبائل البقارة الثرية التي لم تالف معيشة الحواضر والمدن وكانوا يتبعون الكلأ أين ما كان وربما كان ذلك السر في مقدرتهم في نشر الإسلام بين المجموعات المتصلة بهم في جانب أصولهم علماء الأعراق والأنساب وآخرين بحثوا عن أصولهم خارج نطاق وجودهم الحاضر وغاصوا في إنسابهم لتوضيح الهجرات المتتالية التي يفترض أن تكون قد قادتهم إلى مناطق وجودهم الحالي فتمنكوا من تحديد العديد من الآراء حول أصلهم قام تاكسيول بتقديم كشف بها رجح بعض المؤرخين أن أصول الفلاتة تعود إلى السوريين راجع كتاب تاريخ دارفور منذ عهد السلطنات في العصور الوسطى للمؤرخ ايدام عبد الرحمن وقد أختلطوا بالبقارة وتزاوجوا منهم ويتحدث معظمهم العربية ويعيشون مثل البقارة بعضهم بادية وبعضهم مستقر ودخل في القرن الثامين عشر علماء من الفلاني من فوتا جالون وتبعهم أقوامهم بماشيتهم منهم مالك الفوتاي حفيد السلطان عثمان دان فوديو ومنهم التمر والفلاني من شمال غرب أفريقيا وأبو سلامي والفقيه سراج وكان لهم الفضل في نشر المذهب المالكي ونشر قراءة ورش وتعليم الخط المغربي السوداني.

 

وأنعم العهد التركي على بعض الفلاتة بدارفور لقب البكوية وأسند لهم مهاماً إدارية مثل جار النبي بيك وتيه خليل بك وعباس بك وجلال الدين بك وقد أصهر بعضهم سلاطين الفور مثل الشيخ محمد إبراهيم عيش الذي عاصر السلطان محمد الفضل (١٨٠١_١٨٣٩م) وكان من المقربين اليه فزوجه إبنته الميرم (اما) فولدت له إدريس الشنة الذي أصبح وزيراً في عهد خاله السلطان محمد الحسين (١٨٣٩_١٨٧٤م) وكان صديقاً للوزير احمد شطة الفورقاوي الذي قتله الزبير في معركة شكا ولمحمد إبراهيم عيش تسعة أولاد تزوج إبنه جلال الدين بنت السلطان محمد الحسين وعندما إضطربت الأمور بشمال دارفور رحل محمد إبراهيم عيش بكامل أسرته الى جنوب دارفور وإستقر بعضهم الأخر غربا بمنطقة جداد أما الفلاتة بشمال دارفور فإنتشروا في منطقة أبو حمرة شرق الملم وحوالي جبال عفارة وتقالو جنوب جبل حريز، أما أسرة مالك الفوتاوي فإستقرت بالفاشر وكريو وبركة وغرب الفاشر والشرفة وكتال وخزان جديد رأس الفيل ومسرة جنوب بروش وتعتبر كريو عاصمة الفلاتة منذ القدم وهي مقر للعلم تعلم فيها السلاطين وأحفادهم وحاضرتهم اليوم تلس بجنوب دارفور حيث نظارة عموم الفلاتة بزعامة الناظر الرائد شرطة محمد الفاتح أحمد السماني البشر وتحد بلاد الفلاتة من الشرق دار الهبانية ودار مسلات ومن الشمال الشرقي دار المراريت ومن الغرب دار التعايشة ومن الشمال دار قمر وبني هلبة ومن الجنوب دار أبو درق وينضمون لمنطقة برام الكبرى قبل إنشاء محليتي تلس ودمسو ويطلق على الفلاتة بجنوب دارفور الفلاتة العروبية وهم بقارة يعيشون وسط بقارة يرتحلون مثلهم بماشيتهم الى الشمال صيفا والى الجنوب شتاء حتى بحر العرب ولهم ثروة حيوانية ضخمة وإشتهروا أيضاً بتربية الخيول . ولهم عاداتهم وتقاليدهم ومنها عدم تزويجهم لبناتهم من خارج مجموعتهم إلا ما ندر إذ إندمجت فيهم فروع من التعايشة والجعافرة وأصبحوا منهم وينقسم فلاتة جنوب دارفور الى فرعين رئيسين الإيكا ولغتهم العربية فقط ولهم عشرة بطون هي : أم عثمانة – جوبا – فطومة – أولاد يحي – حجاج – نقرة – كيسو – أولاد الشيخ – أولاد عيش –جعافرة أولاد همام والإيبا ويتحدثون بلغة الفلاني ولهم سبعة بطون هي : لوي – كانمو – إبائن –أسوجي – وارة – قلة هليجي – بضرورة وهناك قبيلة الفلاني بشرق السودان تسمى بالملو وهم مهاجرون من غرب أفريقا وبالتحديد جنوب مالي كان الغرض من الهجرة الجح وهم في طريق العودة مروا بشرق السودان فإستقروا هناك مع قبائل الهدندوة وتنسب بعض الروايات الفلاتة إلى قبائل المي يورو التي هاجرت من بلاد العرب في آواخر القرن الثاني الهجري ويعتقد بعض المؤرخيين بأن الفلاتة ليست قبيلة صغيرة نزحت من غرب أفريقيا كما هو مشاع في كثير من الكتب والمراجع لكن الفلاتة شعب عظيم وله دور تاريخي كبير قاموا به ويسكن شعب الفلاتة في المنطقة ما بين البحر الاحمر وحتي المحيط الأطلنطي قبالة السواحل المغربية و النيجيرية ولكن هناك خدعة إستعمارية قسمت هذا الشعب الي دويلات صغيرة وتصورهم في كثير من الأحيان بأنهم لاجئون من غرب أفريقيا ولكن الحقيقة هم الأصل في التركيبة السكانية في كل من السودان تشاد أفريقيا الوسطي نجيريا النيجر الكامرون مالي بوركينا فاسو أكدت دراسة معاصرة أن قبائل ” الفولانى” الأفريقية من العرب الذين هاجروا إلى أفريقيا من اليمن .. وإستقروا حول نهر السنغال وإن اللغة الفولانية تضم مفردات عربية وفقا للهجة اليمنة .. كما أن أبناء الشعب الفولانى طوال القامة نحاف الأبدان ويشبهون الشعب اليمنى إلى حد كبير. وأشارت دراسات أخرى إلى أن جاليات يمنية إستقرت في موانى آسيا وأفريقيا ..منذ بداية الدعوة الإسلامية – ونشروا الإسلام في عديد من دول القارتين .. وأن الشعب اليمنى صاحب حضارة راقية تحدث عنها القرآن الكريم . ونستعرض هنا أهم إنجازات العمل الإسلامي في اليمن، الفولانى من اليمن أجرى علماء الأجناس البشرية دراسات على قبائل الفولانى في أفريقيا .. والتى إستقرت منذ أقدم الفترات التاريخية حول حوض نهر السنغال وحول مرتفعات ” فوتا جالون” ثم إنتشرت في أغلب الدول الأفريقية .. ولهم لغة خاصة بهم تعرف باللغة ” الفولانية” ومن زعمائهم الشيخ ” عثمان دان فوديو” و” شيكو شكارى” أو” الشيخ شكرى” و”محمد أبو بكر كومى” وغيرهم . وإنتهت أبحاث العلماء أن قبائل الفولانى من أصل يمنى .. وأنهم عرب وليسوا أفارقة .. فهم ليسوا ذوى بشرة سوداء داكنة كالأفارقة كما إنهم طوال القامة نحاف الأبدان وأنوفهم مستقيمة .. وقالوا أيضاً أن اللغة ” الفولانية” تضم كلمات ومفردات عربية قريبة من لهجة أهل اليمن .. وعموما فإن هذه الدراسة تؤكد إمتزاج الدم العربى بالدم الأفريقي .. فإذا كانت قبائل ” الفولانى” أفريقية فقد تعربت وفقا لهذه الدراسة .. وأن كانوا من عرب اليمن . لفظ الفلاتي و لا يطلق لفظ فلاتة في الإصطلاح العامي على كل من هاجر من غرب أقريقيا أو من نيجيريا بالذات بما فيهم الهوسا والفولاني والبرنو والبرقو في حين أن اللفظ أصلاً مقصور إلى الفلاني والحواكير التي تتبع لقبيلة الفلاتة في جنوب دارفور بحسب ما ورد في كتاب دار فور الارض والحواكير للمهندس عبد الشافع عيسى مصطفى أحمد شطة هي حواكير قداحة منها كريو وسعدون وبلي السريف لكنها تحت إدارات أخرى أكبر منها والعموديات التي تتبع لنظارة الفلاتة هي عموديات تلس ال (١٠) وأقدمها العمودية الأولى التي تتبع للفلاتة الفوتا وجميع هذه العموديات عاصمتها في تلس ثم عمودية جداد لفرع الفلاتة أولاد يحي وعاصمتها جداد عمودية التومات لفرع الفوتا ورئاستها في التومات عمودية سرقيلا ورئاستها في سرقيلا عموديتي ديمسو ورئاستهما في دمسو عمودية النخارة وهي لقبيلة الداجو رئاستها في النخارة وعموديات سعدون عددها خمسة وهي عموديات رحل وتعتبر المنطقة من مناطق النزاع بدارفور.

قد يعجبك ايضا