بكري المدني – إبعاد جبريل -الاستهداف والاستفزاز !

* في الوقت الذي تبذل فيه جهود جبارة لإقناع كل قواعد حركة العدل والمساواة وغالب قياداتها لتولية رئيسها الدكتور جبريل ابراهيم وزارة المالية في الحكومة المرتقبة يتم تسريب خبر عن رفض جهات له في هذا الموقع !

* ترفض كل قواعد وكثير من قيادات حركة العدل موقع وزير المالية لسببين موضوعيين الأول انه اقل من قامة الدكتور جبريل ابراهيم السياسية مقارنة مع الكثيرين والثانى صعوبة النجاح في ملف المالية في هذا الوضع بالغ التعقيد

* المفارقة في قبول الدكتور جبريل للوزارة تواضعا من نفسه وثقة فيها ومن قبل في الله رب العالمين

* ان الذين يروجون اليوم لرفض تولية رئيس حركة العدل والمساواة لموقع في الحكومة يتبنون هذا الموقف بناءا على تاريخه السياسي الذي لم يتنكر له يوما وان أصبح قائدا لحركة لا تقوم على أيديولوجيا محددة ويتبنى تنظيمها السياسي خطأ برامجيا واضحا

* ان السعي لإبعاد الدكتور جبريل ابراهيم عن الوزارة بناءا على تاريخه الماضي او حتى التزامه الشخصي الحاضر إنما ياتى في إطار الاستهداف العام على الهوية السياسية والعقيدة الخاصة وان عارض صاحبها النظام السابق حد السلاح!

* لم يقم كثير ممن قد يكونون خلف الدعوة لإبعاد رئيس حركة العدل والمساواة بعشر ما قامت به الحركة من مقاومة للنظام السابق والتى بلغت الدخول لأم درمان غزوا ولولا عوامل لوجستية لكانت قد أسقطت النظام عصرا !

* لقد نازلت حركة العدل والمساواة النظام السابق بشرف وقدمت من التضحيات والشهداء في العاصمة وفي دارفور ما لم يقدم حزب ولا حركة اخرى وتوجت تضحياتها بأن زفت رئيسها السابق الدكتور خليل ابراهيم شهيدا فهل ثمة من لا يزال يزايد عليها وهو لم يقدم ولا يقدم حتى الآن سواء الهتاف وكتابة البيانات؟!

* لم تحارب حركة العدل والمساواة لأجل وزارة ولم تصالح لأجل سلطة والا فلقد كانت الوزارات والمواقع بالأمس متاحة أكبر مما هي متاحة اليوم وفي أوضاع أفضل مما هي عليه البلاد الآن وان كان ثمة من يسعى لاستفزاز الحركة عليه ان يعلم انها قاتلت من قبل نظاما قويا ولا يقوم اليوم بينها وبين الخرطوم كوبري !

قد يعجبك ايضا