بكري المدني يكتب – وصول قوات مناوي للخرطوم – تحرير المواقف -!

* انزعج البعض من وصول طلائع جيش وحركة تحرير السودان – منى اركو مناوي للدرجة التى جعلت كاتبا صحافيا معتبرا مثل زهير السراج يكتب مقالا كاملا تحت العنوان(احتلال الخرطوم) واتكى فيه على تقرير بالانترنت عن قوات الحركات وما تنوي عليه مستقبلا وملخصه السيطرة على السلطة المركزية واحتلال الخرطوم !

* هناك حقائق مهمة يجب العلم بها لتبديد الهواجس وعدم زرع المخاوف في نفوس سكان الخرطوم وأولى وأهم تلك الحقائق ان وصول هذه القوات والقوات التى تليها يجي في إطار السلام وانفاذا بند الترتيبات الأمنية المنصوص عليه فى إتفاق جوبا والذي يخلص في الآخر لتكوين جيش وطنى واحد للبلاد من جماع قوات الحركات وأي قوات أخرى خارج مظلة الجيش والقوات النظامية وفق أشراط ولوائح محددة ومتفق عليها

* ان رفض وصول طلائع قوات الحركات ورفض وجودها في عاصمة البلاد فوق المخاوف التى لا تقوم على حقائق يعبر عن روح أخرى كريهة وكأن الخرطوم لناس محددين دون الآخرين أما القول بوقوع تلفتات فهو مع احتمال حدوثه إلا ان نسبه ان حدثت لن تتجاوز بحال من الأحوال التفلتات التى حدثت وتحدث بين القوات النظامية نفسها في الخرطوم وبقية المدن او بينها وبين مواطنين مدنيين !

* لقد سبق تواجد لقوات الحركات في الخرطوم بعد اتفاقيات أبوجا والدوحة ونيفاشا ولم تتجاوز نسبة التلفتات المحسوبة عليها نسبة التلفتات التى وقعت وتقع من قوات نظامية بل ان تجربة دخول قوات حركة العدل والمساواة محاربة الى قلب ام درمان أكدت انضباط هذه القوات والتزامها بأخلاقيات الحروب فكيف بوصولها للخرطوم من خلال إتفاق وسلام ؟!

* ان قادة الحركات المسلحة والقائد منى اركو مناوي تحديدا هم الأعلى صوتا بالمناداة بالتوافق السياسي والمصالحات الوطنية وبما لا يخل بتحقيق العدالة او خرق القانون ومناوى متقدم في ذلك على قادة الأحزاب والنخب والنشطاء الذين يقفون عكس التوافق وضد المصالحات رغم أنهم تنظيمات سياسية !

* من المفارقات ان بعض الرافضين لوصول قوات مناوي للخرطوم هم الأكثر استعجالا لوصول قوات البعثة الأممية وفي ذلك نقول
– كلمة أخيرة – وهي ان قوات الحركات قوات تحرير كما تعد نفسها وحتى ان لم تكن كذلك عند البعض فلا يمكن ان يعتبر وصولها الخرطوم (احتلال) بأية حال من الأحوال!

قد يعجبك ايضا