بكري المدني يكتب على (الطريق الثالث ) – على طريق العبور -!

* لأول مرة نحس ان النسخة الحالية من حكومة الفترة الانتقالية قد وضعت بلادنا على الطريق الصحيح والكفيل وحده بإخراجنا من الورطة الحالية والتاريخية للاقتصاد الوطنى

* ان شراء الذهب بالسعر العالمي (بورصة )ومنع تصدير الأنعام حية وزيادة المساحات الزراعية المطرية وغيرها هي بعض من سياسات مباشرة وسديدة برأي

* لن يكون هناك حافز لتهريب الذهب ما دام ان صاحبه يستطيع بيعه بالداخل بالسعر العالمي وسوف تكون لعدم تصدير الأنعام حية قيمة مضافة وفرص للتوسع في عمل المحاجر والمسالخ وتوفير آلاف الوظائف كما ان زيادة المساحة المزروعة تذهب ثمارها مباشرة لتغطي العجز المحلي وربما وفرت فائضا للصادر

* نظريا يبدو الإعلان الحكومى ممتازا وعمليا هو قابل للتطبيق لو امتلك الجميع الإرادة على العمل والإنتاج والتجويد !

* لن نحتاج – في تقديري- لأكثر من عام حتى نكون قد خطونا الخطوة الأولى الجبارة على الطريق الصحيح وبعدها تتوالى الخطوات

* عشرات المصانع يمكن ان تقوم للإفادة من الثروة الحيوانية من الألبان والذبيح للجلود والعظام وحتى الأظلاف وكل شئ قابل للبيع وقابل للتصدير

* الخرطوم يمكن ان تكون صاحبة أقوى بورصة للذهب في الإقليم فتاريخا بلادنا هي(أرض الذهب )وكان هذا هو اسمها في القديم والبحث عن الذهب والرجال هو ما جعلها قبلة للاستعمار بلا عمار!

* لا يزال لدينا الكثير الذي يمكن الإفادة منه وبسياسات رشيدة وقوية مثل الصمغ العربي والقطن والسمسم والكركدى وغيرها من المحصولات والثمار التى يمكن إدخالها في دورة صناعة تحويلية وتوفر قيمة مضافة بمليارات الدولارات

* وودت بعد اجتماع مجلس الوزراء الأخير بأكاديمية الأمن لثلاث ايام وهو الاجتماع الذي خرج بالإعلان الحكومى (برنامج العمل)وودت لو ان يكون هناك لقاء رباعي أسبوعي منفصل بين السادة خالد عمر والدكتور جبريل ابراهيم والسيد ابراهيم الشيخ والدكتورة مريم الصادق لمتابعة تنفيذ البرنامج الاقتصادي

* الأستاذ خالد عمر (سلك)برتكوليا هو الوزير الرابط بين كل الوزارات والدكتور جبريل ابراهيم هو وزير المالية والتخطيط الاقتصادي والرجل الأول المعنى بالمال والأعمال في الحكومة والسيد ابراهيم الشيخ وزير الصناعة هوالمنتظر منه تحويل كل المواد والموارد الخام إلى منتجات بقيمة مضافة قبل ان تصبح صادرات أما الدكتور مريم الصادق فهي رسول السودان للعالم الخارجي

قد يعجبك ايضا