بحضور الوساطة واطراف السلام-النورس تدشين مشروعات السلام المجتمعي

دشنت منظمة النورس مشروعها للسلام المجتمعيبحضور القائد مني اركومناوي عضو مجلس شركاء الانتقالية ورئيس حركةجيش تحرير السودان والقائد الأمين داؤود رئيس الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة وعدد من القيادات الاهلية والمجتمعية واطراف السلام و اعضاء السلك الدبلوماسي بالخرطوم..وتشريف السلطان ضيو مطوك نائب رئيس الوساطة لسلام جوبا وذلك مساء امس السبت بقاعة الصداقة بالخرطوم.
وأكد الأستاذ صلاح الدين أبوبكر عامر المدير العام لمنظمة النورس الخيرية ان المنظمة ستكون إضافة حقيقية إلى مؤسسات العمل الطوعي الإنساني في البلاد. مؤكدا أنهم يتطلعون إلى تجربة متفردة في مضمار عمل المنظمات الوطنية، مشيراً إلى أن ميلاد منظمة النورس لم يأت من فراغ التجارب، وأنهم لم يؤسسوا هذه المنظمة من أجل التأسيس فقط وإنما لرؤية استشرافية يصبون إليها وسيقدمون مشروعات واقعية هادفة وطموحة يستطيعون من خلالها وضع لبنات استراتيجية لقضايا الاستدامة وتطوير النشاط المنظماتي، وزاد قائلا: “هي استراتيجية كفيلة بأن تظهر للجميع مصداقية وشفافية أهدافنا وسط عدد كبير من منظمات المجتمع المدني الوطنية”. وقال صلاح الدين إن رسالة منظمة النورس تقوم على تفعيل المشاركة المجتمعية وتعزيز اللحمة الوطنية من خلال نشر ثقافة العمل الطوعي وترسيخ قيم الخير والحب والدفاع عن الإنسانية بكافة الوسائل الممكنة، مبينا أن طموحهم في التطوير يدفعهم لأن تكون المنظمة في مصاف المنظمات الكبرى التي تشكل أساس المجتمع المدني في السودان وعلى مستوى الإقليم. و أكدأن التحديات هي التي تجعل كل الوسائل ممكنة كي يصلون لمبتغاهم العظيم. وأضاف أن حبهم الصادق للعمل التطوعي يجعلهم يتعاونون مع جميع أصدقائهم من أصحاب الأهداف النبيلة، وأن العمل الدؤوب والعلاقات الجيدة سيكونان الدافع الأقوى والإرادة الصلبة التي تضع المنظمة على المنهج الثابت والتجربة الناجحة.
وأوضح صلاح الدين أن أسمى اهدافهم سيكون طباعة البسمة على شفاه الغلابة ومسح الدموع من خدود البؤساء من الأطفال والنساء، حتى يصلون بهم إلى التنمية المستدامة عبر الإنتاجية المضمونة و ليس عبر المساعدات المؤقتة والمنح العابرة حتى يتمكنوا من العبور بأنفسهم إلى الحياة الكريمة، مبيناً أن أهدافهم العريضة تتشكل ضمن مصفوفة تقوم على نشر ثقافة العمل التطوعي بين أفراد المجتمع، وتعزز من التواصل الإيجابي بين مؤسسات العمل الطوعي، وتنظم برامج للشباب من الجنسين وفق شراكات مع منظمات لها نفس الغايات، إضافة إلى تصميم مشاريع للتدريب وتنمية قدرات المرأة والشباب. وقال إن منظمة النورس لديها رغبة جامحة في بناء مشروعات للتنمية واستنهاض مجتمعات الحاجة، و لها عزيمة في تحطيم مجموعة من الأرقام الصعبة في ميادين التطوع، حيث تعرضت فكرة التطوع خلال الحقبة البائدة إلى تشوهات لا حصر لها، أضحت تلاحق المنظمات الوطنية في أي ركن من أركان البلاد وتمنعها من تسويق أهدافها، وأنهم يريدون أن يضعوا بصمة جديدة على دفتر الإنسانية، ولهذه الأسباب تداعت الهمم لتقديم فكرة جديدة ومشروعات طموحة تحقق الأهداف الاجتماعية والتنموية، لذلك جاءت رؤية منظمة النورس مكتملة لتكون مشروعاً وطنياً اجتماعياً شاملاً يتبلور من خلال برامج ومبادرات تطوعية تسهم في تنمية الوعي الجماعي والرقي بالسلوك الفردي بيئياً واقتصادياً واجتماعياً.

قد يعجبك ايضا