النظام القائم -من المستفيد ومن الخاسر ؟!

بكري المدني – تفاصيل نيوز

* وضح تماما مع الأيام ان التشكيل الحكومى الحالي قام ليبقى اطول فترة ممكنة مع قابلية التعديل المستمر في أطرافه ودون أن يؤثر التعديل على عظم النظام القائم وهو في ذلك لا يختلف عن وصفة الإنقاذ في الحكم وان اختلفت الوجهة

* المكون العسكري ( )صاحب أكبر مصلحة وإصرار على الاستمرار و إنتاج نظام سياسي شبيه بنظام الإنقاذ من حيث طريقة التحالفات والمشاركة وهى الطريقة والوصفة الوحيدة التى تضمن للمكون العسكري حماية السلطة من مطاردات الإتهام بقضايا فض الاعتصام في الحاضر او دارفور في الماضي!

* أحزاب تحالف قوى الحرية والتغيير صاحب المصلحة الثانية في استمرار الوضع الحالي والذي بغيره لا تضمن قحت نصيبا مماثلا في السلطة و(الثروة !)كما ان إنهاء التجربة الحالية بأي شكل من الأشكال سيعرض أحزابها وقادتها للمحاسبة السياسية والتنظيمية وربما القانونية لذا فإن قحت ستعض على السلطة والثروة القائمة وتهرب من القادم بالأقدام الحافية!

*الحركات المسلحة من الأضلاع المهمة في التشكيل الحكومى القائم وذات مصلحة كبيرة في استمراره مع الأيام وربما لسنين قادمات وذلك لأن انتخابات قريبة وفي ظل الظروف الراهنة لن تمنح الحركات نصيبا من السلطة مثل الذي تمنحه الاتفاقيات وعليه من المرجح ان تعمل الحركات مع شركائها على استمرار الفترة الإنتقالية وحمايتها بالسلاح ان دعا الحال وريثما تستقر الأوضاع على الأرض على نحو يطمئن الحركات على عودة النازحين وقيام الإحصاء السكاني واكتمال السجلات الإنتخابية وقبل ذلك فإن الحل في النظام القائم مع التعديل الجاري والمتوقع بدخول حركات أخرى وان خرجت بعض الأحزاب !

* بعض رجالات الإدارة الأهلية وأعيان المجتمع وربما شخصيات قومية قادمة وقديمة ومخلقة ومختلقة هي الأخرى صاحبة مصلحة في إستمرار النظام القائم كعادة مثل هذه الأجسام والأسماء من أنظمة مماثلة

* مجموعات صغيرة من الليبراليين واليساريين لديها مصالح مباشرة وغير مباشرة في استمرار النظام القائم سوف تظل تعمل على ترسيخ انه الممثل للثورة والمضاد لعودة (الكيزان) وستتوارى هذه المجموعات كلما توسعت دائرة الضوء خلف ظهر الدكتور حمدوك وسوف يصبحون (حمداكة)مع الوقت -!

* ان كانت أعلاه الجهات او بعضها هي المستفيدة من النظام القائم فإن الجهات المتضررة من قيامه و استمراره هي الإسلاميين وكل شركاء النظام السابق والذين تحرمهم أشراط الفترة الإنتقالية من المشاركة في السلطة وربما النشاط العام بشكل مريح اما المتضرر الثانى من استمرار الوضع الحالي هم عضوية الحزب الشيوعي الملتزمة والتى عملت على ان تفوز بكل الفترة الإنتقالية فخسرتها كلها وعليه فإن الشيوعي الحزبي من أكبر الخاسرين من النظام القائم

*الثوار ولجان المقاومة -هل ذكرت الثوار او لجان المقاومة ؟!

قد يعجبك ايضا